في ابريل من عام 1951 كلفت دولة الكويت المستشارين مينوبريو
وسبنسلي وماكفارين بإعداد أول مخطط هيكلي للكويت ـ وكانت
الأهداف الأساسية للمخطط هي:-
- توفير شبكة من الطرق
الحديثة تتناسب مع متطلبات وأحجام المرور في مدينة الكويت
والمناطق الجديدة المجاورة لها .
- تخصيص مناطق لقيام المباني الحكومية والصناعات
والمراكز التجارية والمدارس والاستعمالات الأخرى المختلفة .
- تحديد مناطق للمساكن الجديدة وللخدمات الضرورية
لها داخل وخارج السور .
- تحديد بعض المواقع لاستغلالها للحدائق والميادين
الرياضية العامة والملاعب الخاصة بالمدارس والساحات المكشوفة
الأخرى .
- تطوير المنطقة التجارية المركزية وتحسين ساحة الصفاة مع
مراعاة التناسق في توزيع مواقع المباني الحكومية حتى تضفي
طابعاً مميزاً للمدينة .
- تحديد مناطق للتشجير بالطرق الرئيسية والمواقع
الهامة الأخرى .
- توفير طرق رئيسية لربط مدينة الكويت بالمدن والقرى
المجاورة .
وقد جاء المخطط الهيكلي معبراً عن الأهداف التي رسمت له ،
حيث غطى مدينة الكويت (داخل السور 755 هكتار) وامتد إلى خارج
السور ليغطي المناطق المجاورة حتى الدائري الثالث (حوالي 1450
هكتار) لتشمل جميع الاستعمالات ، من سكني وصناعي وتجاري وإداري
وخدمات ومرافق عامة وترفيهية ، مستعملاً في ذلك لأول مرة ،
معايير التخطيط العلمية .
كما وضع المخطط الهيكلي الأسس للطرق الدائرية والطرق
الشعاعية التي نشاهدها اليوم ـ ادخل نظام الضواحي السكنية
ومراكزها الذي اثبت نجاحاً مرموقاً بعد تجربته . وفصل بين
الضواحي والمدينة القديمة باستحداث الحزام الأخضر ، وخلق نوعاً
من التوزان في حركة المرور باقتصاره لمواقع العمل الجديدة في
اتجاه معاكس للمدينة مثل المنطقة الصناعية بالشويخ ومنطقة
المستشفيات والمطار الجديد .
|